يتم التحكم ببدء حركة هذا المحرك عن طريق مجموعة مقاومات خارجية وغالبا ما تكون هذه المقاومات في المحركات الكبيرة مغمورة بالزيت (للتبريد) حيث انه عند بدء حركة المحرك تكون موصلة في اعلى قيمة لها، فتكون قيمة مقاومة العضو الدوار عالية، حيث تعمل على خفض تيار البدء والحصول على عزم بدء اعلى، ثم يتم العمل على اخراج المقاومات بالتدريج، حيث تخرج من المحرك بشكل نهائي ويعمل المحرك بسرعته الطبيعية.
واذا عدنا الى منحنيات علاقة مقاومة العضو الدوار في المحركات التحريضية وعزم البدء وتيار البدء نجد انه كلما زادت مقاومة العضو الدوار زاد عزم البدء وقل تيار البدء
حيث ان اضافة هذه المقاومات مع العضو الدوار يعمل على :
- إمكانية التحكم بسرعة المحرك.
- الحد من تيار البدء المسحوب من المصدر.
- رفع معامل القدرة عند بدء التشغيل.
- تحقيق عزم بدء عالٍ.
مساوئ المحرك ذو العضو الدوار الملفوف:
- ارتفاع تكاليف تركيبه وتشغيله.
- التركيب أكثر تعقيدا مقارنة بالمحرك ذي القفص السنجابي .
- يحتاج إلى صيانة باستمرار بسبب وجود حلقات الانزلاق .
مجالات استخدام المحرك ذو العضو الدوار الملفوف :
- المصاعد والروافع
- المضخات
- ماكنة صقل الورق
تعليقات
إرسال تعليق